عبد الامير الأعسم

364

المصطلح الفلسفي عند العرب

وامّا النّظرية « 692 » ؛ فعبارة عن قوة ( يتم ) بها « 693 » إدراك الأمور الكليّة والمعاني المجردة « 694 » . وأمّا العمليّة « 695 » ؛ فعبارة عن قوّة ( يتم ) بها « 696 » التصرف في الأمور الجزئيّة « 697 » بالفكرة والرّويّة « 698 » . وأمّا العقل « 699 » ؛ فقد يطلق على أحد « 700 » شيئين « 701 » : واحد منهما جوهر « 702 »

--> ( 692 ) النص من هنا حتى قوله ( الفكر والروية ) جاء معكوسا في س ، د هكذا ، « واما العملية ؛ فعبارة عن قوة بها التصرف في الأمور الجزئية بالفكرة والرواية . واما النظرية ، فعبارة عن قوة بها ادراك الأمور الكلية والجزئية بين المعاني » . كذا ، والصحيح تقديم النظرية على العملية ؛ ( قارن الغزالي ، معيار العلم ، ص 278 - 288 ؛ وابن رشد ، تهافت ، 2 / 817 ) . ( 693 ) ( ه ) ق . ( 694 ) س ، د : الكلية والجزئية بين المعاني . ق : الكلية والمعاني المحددة . ( انظر بخصوص ترجيحنا لقراءة [ المجردة ] تبن رشد تهافت التهافت ، 2 / 817 س 9 ) . ( 695 ) س ، د ، ق : العلمية . ( قارن بخصوص [ العملية ] ، ابن رشد ، تهافت التهافت ، 2 / 817 س 17 ) . ( 696 ) النص من هنا حتى قوله ( الفكر والروية ) جاء معكوسا في س ، د هكذا ، « واما العملية ؛ فعبارة عن قوة بها التصرف في الأمور الجزئية بالفكرة والرواية . واما النظرية ، فعبارة عن قوة بها ادراك الأمور الكلية والجزئية بين المعاني » . كذا ، والصحيح تقديم النظرية على العملية ؛ ( قارن الغزالي ، معيار العلم ، ص 278 - 288 ؛ وابن رشد ، تهافت ، 2 / 817 ) . ( 697 ) س ، د : الجزئية . ق : الجزيية . ( 698 ) س ، د : بالفكرة والرواية . ق : بالفكرة ( الروية : - ق ) . ( 699 ) - ق ؛ + س ، د . ( 700 ) س ، د : بأحد . ( 701 ) - ق ؛ + س ، د . ( 702 ) ق : شيئين والفكرة واحد جوهري .